G-WHNT2HPYH5
الجمعة, فبراير 23, 2024
الرئيسيةحول العالمالجوع وزيادة أسعار الغذاء حول العالم

الجوع وزيادة أسعار الغذاء حول العالم



الجوع وزيادة أسعار الغذاء حول العالم .هذا أسوأ ما يتوقع بسبب حظر تصدير القمح أوكراني. بعد ما قررت أوكرانيا، على صعيد كل الدول العالم ،حظر تصدير نهائي للقمح و أيضا الشوفان و كذالك بعض المواد الغذائية الأساسية لأنها تعتبر ضرورية جدا من أجل إمداد الغذاء العالمية؛ بسبب تخوف من حدوث أزمة كارثة إنسانية بعد الحرب الأخيرة الروسية عليها.



و يمكن أن نقول ايضا جراء القواعد الجديدة المعمول بها في ما يخص الصادرات الزراعية يمنع تصدير الدخن و أيضا الحنطة السوداء بالاضافة الى السكر والماشية الحية أو اللحوم الجاهزة وكل ما يخص المنتجات التي تنتج من الماشية.

وصرح و زير السياسات الزراعية و الغذائية لدولة أوكرانيا رومان ليششينكو، حيث قال ، إن حظر بلاده التصدير المواد الغذائية ضروري جدا لمنع حدوث أي أزمة إنسانية في أوكرانيا، ومن أجل تحقيق توازن في السوق الاكراني و تلبية احتياجات المواطنين في جل المنتجات الغذائية الضرورية.

تضرر 11 دولة

هنا يجدر بنا الإشارة إلى أن توفر  كل من روسيا وأوكرانيا  ما يعادل ثلث صادرات العالم من القمح والشعير أي نسبة خيالية من هذه المنتجات لن تصل إلى مجموعة من البلدان التي كانت تقوم باستيرادها، وهنا يفسر ارتفعت أسعار هذه المنتجات منذ بدء الحرب الأوكرانية.

و من نتائج المرتقبة لهذا القرار حظر الصادرات أن يؤدي الى خفض الإمدادات الغذائية العالمية؛ حيث الكل يتفق على إرتفاع الأسعار إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2011.و نلاحظ تحول في المعيشة باكثر من الضعف في كل المنتجات الغذائية.دول إفريقيا و الشرق الأوسط

وايضا يلاحظ تأثر دولة عن أخرى حيث تشكل أزمة في إمدادات الغذاء في جل دول إفريقيا و لا ننسى الشرق الأوسط؛ يمكن اعتبارهم أكبر المتضررين، لان القمح يدخل في صناعة مجموعة من المواد من بينها  الخبز والمعكرونة و أيضا الأعلاف الحيوانات في تلك الدول خاصة و في جميع أنحاء العالم بشكل عام،وللأسف نقص في هذه المواد يمكن أن يؤدي إلى فقد توازن في الأمن الغذائي في كثير من البلدان.

وبعد هذا القرار ، أصبحت أكثر الدولة المتضررة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يمكن حصرها في إحدى عشر دولة؛و يمكن أن نقول إن أبرزها من شمال إفريقيا ،المغرب ومصر و ليبيا تونس و من الشرق الأوسط هناك اليمن والعراق والأردن، فضلاً عن ماليزيا وإندونيسيا وبنغلاديش، مهددة بارتفاع أسعار الخبز.

وتعتبر دولة  اليمن و أيضا ليبيا أكبر من يستورد القمح من أوكرانيا وذالك بنسبة مهمة على التوالي ٪22 و٪43 من إجمالي استهلاكهما العام ، و تصدر أوكرانيا في كل سنة أكثر من ٪20 من القمح لماليزيا وإندونيسيا وبنغلاديش.

أزمة جوع في الأفق

و جاء تحذر هذه المرة من الخبير الاقتصادي الروسي، المدعو كارستين فريتش، من “أزمة جُوع” التي تهدد الكثير من البلدان حول العالم ، قائلاً إن “سعر القمح يزداد أكثر من أي وقتٍ مضى، و لا ننسى أن أزمة الجوع تلوح في الأفق في الكثير من البلدان”.

وأكمل فريتش أن دول من شمال إفريقيا و أيضا الشرق الأوسط هي أكبر مستوردي لهذه المادة، وستكون للأسف الأكثر عُرضة لخطر الأمن الغذائي.

نبيل رشوان

وايضا قال نبيل رشوان، الخبير في الشأن الروسي: إن الحرب الأوكرانية الروسية ستؤدي إلى زيادة أسعار القمح؛ لأنهما من كبار المصدرين حول العالم.

و أضاف ايضا، أن تصاعد صراع العسكري أدى إلى إغلاق تام في الموانئ الرئيسية في أوكرانيا، و هذا أدى إلى تأثر قطاع النقل واللوجستيات،و ايضا توقف التجارة مع موسكو؛ بسبب عدة تعقيدات و العقوبات من الدول الأخرى و لا ننسى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن بسبب إغلاق الجوي الأوكراني.

و تضرر قطاع الزراعي الأوكراني بسب العملية العسكرية أو إصابة بالشلل تام؛ و يعتبر أهم شيئ في هذه الدولة حيث يدل علم الأوكراني سماء زرقاء تغطي حقول المزارع الصفراء”.يرجع سبب تضرر هذا القطاع مع بدء العملية العسكرية جل المزارعين الأوكرانيين قامو بالانضمام إلى الجيش قبل أسابيع فقط من بدء الزراعة في فصل الربيع، وهذا سيؤثر على تراجع إمدادات القمح”.

ويؤكد ايضا رشوان على أن قرار أوكرانيا حظر توريد القمح يعد مسبب رئيسي في أزمة إنسانية ببعض دول بالشرق الأوسط مثل لبنان واليمن، هذا واضح جدا بسبب ارتفاع غير مسبوق في الأسعار.

مخاوف شديدة في 3 دول

و تزداد المخاوف في جميع دول في أنحاء الشرق الأوسط وأيضا في شمال إفريقيا، بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية،و زيادة في تضرّر في إمدادات القمح، بالأخص دول الثلاث تونس واليمن ولبنان من حدوث اضطرابات، ذالك ماجاء في صحيفة “الغارديان” البريطانية.

تونس

دولة تونس تعتمد في سد احتياجها من القمح على استراد أكثر من نصف واردات قمحها من دولة أوكرانيا، لذالك أدت الحرب في هذه المنطقة إلى ازدياد الأسعار إلى أعلى مستوى لها في 14 عامًا.

و لكن الدولة التونسية تقوم بدعم هذا المورد و تتحكم في سعر الخبز، إلى أن معظم الناس يخشون من تداعيات الأمر و يعتقدون أنهم سيشعرون حتمًا بالأزمة”، وفق نفس المصدر.

و فيما سبق فإن تونس معرضة كثيرا لمثل هذه الهزات او الكارثة الانسانية، بسبب اقتصادها الهش الذي تضرر كثيرا في السنوات الأخيرة؛ بسبب عدة أسباب كالتضخم وايضا البطالة المرتفعة، و لا ننسى مبالغ ضخمة من الدين العام.

اليمن

أما دولة اليمن فيمكن أن نقول أنها تستورد ما يعادل جل القمح المستهلك من طرف الشعب وهي دولة تعتمد على الخبز كوجبة أساسية في كل الوجبات اليومية، و تستورد أكثر من ثلثه من هذه الدول التي بها نزاع أي روسيا وأوكرانيا،مع أزمة هذه الدولة بسبب صراع الحوثي السعودي الاماراتي و نزاع داخلي هنا تتفاقم الأزمة. وتشكل كارثة بكل المقاييس ،الاسف عانت اليمن في السنوات الأخيرة من الحرب والمجاعة في بعض مناطقها وهاهي الان معرضة ايضا لذالك.

لبنان

ولا ننسى دولة لبنان، الواقع من سنوات في الأزمة خانقة من الناحية الاقتصادية و السياسية مع زيادة منذ سنوات في ارتفاع الأسعار في كل المواد الغذائية والغير الغذائية و أيضا ارتفاع في التضخم إلى مستوى قياسي، كل ما ذكر بدون أزمة الأوكرانية. الان مع الوضع الجديد و تعتمد على نصف من احتياجاتها من القمح على استراد من هذه الدولة .ويزداد تفاقم الوضع في هذه لبنان و معانات هذا الشعب بسبب كل هذه الازمات.

و صرح وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني، أمين سلام، أن بلاده تملك شهر ونصف على الكثر من القمح في المخازن.هذا تصريح يوم الجمعة.

و في هذه الدول البحث عن بديل للحصول القمح من دول اخرى سيكون صعب جدا و حل يحتاج وقت كبير لاسف.

عقبات تزيد الثمن

لكن نجد هناك فائض في الإنتاج العالمي للقمح هذه السنة، ولكن هنا نلاحظ زيادة في ثمنه بسبب عدة أسباب حيت إذا نظرت إلى المكان الذي سيأتي منه القمح، فهذا يعني مدة أطول و زيادة ملحوظة في تكاليف نقل أعلى من أوكرانيا.

لكن لن يكون هذا تضرر لمدة طويلة لانه جل دول ستحصل على صفقة مع ممول جديد من دول التي لديها انتاج قمح كبير .و يمكن أن نقول التداعيات تختلف حسب كل دولة،و ايضا موقعها على الخريطة لكن أكثر تضرر على المدى القصير هي لبنان واليمن”.

في نهاية ما نتمناه هو حصل كل دول على جل مواردها الغذائية بأقل كلفة و الحفاظ على توازن طبيعي في كل المجتمعات هذه الدولة خاصة وفي كل دول العالم بشكل عام

RELATED ARTICLES

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

Most Popular

Recent Comments